في أحد المرات كنت منهك روحيا ونفسيا وكل شي .. ظننت العالم كله ينظر لي . ظننت ان كل شي يراني مركز الكون (باللهجة السعودية كنا نقول شادها )
المهم كنت مع شريكاتي في عالم السياحة وكانت توريني بيتها وبيت الوالدة الفاضلة وجلسنا نشرب بعض الشاي .. طبعا هم بوذين بطبيعة الحال.
مع الجلسة قالت اغلق عيونك وخلنا بنسوي لك تنظيف طاقة بالصوت . اخذت بعض الأجهزة وبالصوت قامت وسوت لي التنظيف كان جميل الصراحة ورايق .
علمتني وقتها اني ما يحتاج اشدها أو اي شي كل المطلوب مني أروق جدا جدا جدا
وبعدها صرت اتعامل مع الامور كلها بروقان .
-
-
الصين كانت درس عظيم جدا .. طبعا مثل ما قلت لكم قبل أني كنت ممثل للشركة ما أعرف هي مين ولا من وين جايه
انا بطبعي أميل للمغامرات اميل للتهور أميل للتجربة وهذا الشي صنع لحظات حلوة كثصير ولحظات كثير مو حلوة لكني حبيتها في الاخير.
لان الدروس الي كانت منها جميلة وعميقة , طبعا الحمقى هم فقط من يتعلمون من اخطائهم ولعل أعد نفسي من الحمقى ولكن بنفس الوقت أرى أن هناك حكمة ربانية من كل ذلك ..
طبعا كيف طحت في الصينين الي جو السعودية والي الأن انا اعتبر (أمثلهم)
كانوا عبارة عن وسطاء يجون السعودية يفتحون سجلات تجارية سعودية وبعدها يروحون للشركات الكبرى الي تكلمنها عنها ويقدمون خدماتهم .
هذي كانت الصورة العامة لهم بكل أختصار . طبعا هو ما يجي يقولك الكلام هذا وأنه وسيط كانوا يدعون بأنهم الملاك الحقيقين للشركات .
لما يجي تشوف الموضوع من بعيد تشوفه مثري بس أنا كا عبدالله ماعمري شفت نفسي وسيط بين شركتين . دائما اطمح لعمل تجاري .
عمل ذو قيمة معنوية قبل مادية . عمل يخليك تصحى الصباح وانت مبتسم . عمل تحب الناس الي تعمل معهم فيه . عمل يحب ناسه واصدقائه ونوع معارضهم .
لك أن تتخيل عزيزي القارئ أني دخلت أكثر من مجال لا بحثا عن مال ولا استقرار بل بحث عن هوية شخصية .
عندما كنت ارى اغنى اغنياء العالم . كان يدور في رأسي سؤال واحد هو سعيد ؟
كنت من تحدثت معهم كان بداخلي فقط سؤال واحد هم سعداء من الداخل
عن نفسي انا عبدالله . لا اعلم شعور السعادة ماهو . كيف يكون ؟ هل هو براحة البال . حتى وانا اكتب الان لا اعلم لماذا أكتب
كنت فقط ابحث عن مساحة من أجل افكاري أعلم مسبقا أن كتابتي بالطريقة هذي لا تجعلني أظهر لأحد
قابلت ناس كثيرة قابلت رحالة . تكملت مع ناس من مختلف الجنسيات . تخيل يا صديقي لدي اصدقاء من شتى بقاع الارض والاشكال والجنسيات والثقافات ..الان دعونا نعود بعد أن تعرفت عن مريم قررت أن اخدمها مهما كلف الأمر .
كان أبي رحمه الله محمد الهويشل يخدم جميع الناس بلا تفكير في الحصول على مقابل . من ذلك المبدأ فهمت ايضا ما يجب علي فعله
حتى في يوم من الأيام جاء رجل يدعوا نفسه المعلم شاء 沙老师 هذا المعلم بحسب زعمه أنه استاذ في الطاقة النظيفة التي تخص الأنسان . عندما جلست معاه قلت له من اول نظرة . سوف اكون مرافقكك هنا في السعودية وأترجم لك بحكم أني اتكلم اللغة الصينية وخريج من الصين . قلت له ذلك ولا انا لا أعرف من هو ومن أين اتى لكن صوت في داخلي كان يقول ذلك نيابة عني . لم اكن اعلم اني كنت ادخل قلب ذلك .عموما بعد التعرف عليه وعلى أبعاده قمت بفتح انا وياه شركة في الصين لها مقر ولها عدة امور كبيرة جديدة . لكن ما امكث قليلا حتى يطلع لي اعداء مرة اخرى
المرة هذي كانت مريم . لكن ماذا فعلت قامت بأنشاء شركة مع زوجة المعلم نفسه والتحدي لنا في نفس مقرنا . اعلم اني سوف اتغلب عليها . اعلم اني سوف كون مصدر تهديد لها اعلم أن تراني شيئا كبيرة .
العجيب في الامر ماذا .؟ عندما رأتها زوجتي لأول مرة ماذا قالت ؟ كيف لك أن لا تعلم انها حرباء (تس تس)
اجيد دائما قراءة الناس ولكن كنت ومازلت دائما احسن الظن فيهم لا اعلم لماذا ؟ لكن دائما الناس من حولي يطمعون في الاشياء التي يهبني الله اياها
يرونها حقا لهم . كل شئ كان في يدي يرونه كثير علي . حتى لو كان مقعد كرسي بسيط . كل فرصة أبتكرها . أو اقوم بها تعجبهم .
كنت ومازلت اعامل الناس بحسن النوايا وأنهم يريدون الخير لي كما اريده لهم . لكن علموني الناس أن لا تجعل الشي سهلا لهم .
احيانا ارى قسوة الامر واتعجب لأمرهم . فا الكل يركض ويمثل ويريد . هناك قوانين تحكم الناس . هناك نوايا لا يجب أن يعلمها من حولك .
والان انا في هذي المنافسة القوية . اتمنى ان انجح . اتمنى من الله يحقق مبتغاي ويجعلني أنتصر عليهم نصر مبين . -
اليوم دخلت تحدي جديد . بكل بساطة راح اكلمك الموضوع بالعكس .
انا عندي الان شركتين مقر في الصين ومقر في السعودية . لكن دائما ما أعاني من موضوع الحساد .
المنافسة الان بيني وبين أمراة اسمها مريم صينية الجنسية .
تعرفت على مريم في مقر وزارة الاستثمار السعودية .
حيث كان مشروعها هي أن تأتي وتعرض للوزارة خدماتها . وفي يدها 500 شركة صينية عالمية .
مقابل أن يعطوها مقر داخل الوزارة . طبعا تم رفض الطلب !! ولكن سوف نعلم لماذا لاحقا !!
لم اكن وقتها أعلم أي شي عن هذا العالم , الشركات الكبرى التمويل الحكومي كل شئ من هذا العالم كان بالنسبة لي عبارة عن عالم مجهول !! كيف تقوم الشركات بالعمل من يعطيها المال ! لماذا تقوم الشركات بفتح فروع أخرى . المنافسة بين الشركات !! كنت وقتها لا أفكر سوى في المبلغ المالي الذي سوف يأتيني نهاية كل شهر
وفي الحقيقة حتى كتابة هذا المقال مازلت افكر بنفس الطريقه هههههه
حتى احد اسبابي لفتح جهازي اليوم وكتابة هذا المقال لان الافكار اصبحت كثيرة في رأسي
لا أكتب من اجل جذب مشاهدين أو معجبين أو أني أظن اني شخص عجيب .
قررت مشاركة هذي القصص من أجل نفسي ومن سوف يحتك بالصين والسعودية لاحقا !
وبحجم التجارة الذي الان لا يتعدى 100 مليار دولار وهو رقم بسيط , على سبيل المثال احد اغنياء العالم هذي ثروته
لست حتى أملك مليار حتى الان لكني ما زلت أراه رقم بسيط ..
لنعود لمريم .. بعد أن ركبت معي السيارة وكنت وقتها مثل السواق بحسب نظرها ولكني في نظري كنت في نظريس ممثل لشركة لم اكن اعرف ماهي ههههه
لا أعلم ان كان صحيح أو لا لكن سوف نكمل لاحقا هذا الموضوع في المقال التالي .. -
مرحباً بك في ووردبريس! هذه هي مقالتك الأولى. قم بتحريرها أو حذفها لاتخاذ الخطوة الأولى في رحلة التدوين لديك.